تم توقيع إحداثية الموقع فوق تلة المنطار ثاني أعلى نقطة في مدينة غزة. وهو أقصى شرق حي الشجاعية شارع المنطار، وتتسم المنطقة بأنها تلة مرتفعة جداً عن محيطها وخصوصاً عن الجهة الغربية وهي اتجاه مدينة غزة، وهي منطقة سكنية ذات كثافة سكانية عالية تحتوي حاووز المنطار ومسجد المنطار الذي أقيم في نفس موقع مقام المنطار التاريخي وقريباً من مقبرة المنطار التاريخية. وتحتوي التلة شجرة جميز قديمة تمثل رمز من رموز ومعالم تلة المنطار أقصى شرق مدينة غزة 

تتسم المنطقة بأنها تلة مرتفعة جداً عن محيطها وخصوصاً عن الجهة الغربية وهي اتجاه مدينة غزة، وهي منطقة سكنية ذات كثافة سكانية عالية تحتوي حاووز المنطار ومسجد المنطار الذي أقيم في نفس موقع مقام المنطار التاريخي وضريح الشيخ محمد البطاحي والذي دمر في عدوان 2008 على غزة، وفي الموقع مقبرة المنطار التاريخية التي تعود للجنود الأتراك الذين استشهدوا في الحرب العالمية الأولى.

لم يعثر الفريق على أية دلائل للآثار حيث أن التلة تعرضت عبر السنوات للعديد من الاجتياحات والتجريف والقصف وتدميرها نظراً لإشرافها على المواقع العسكرية المتواجدة داخل أرض "إسرائيل"، إضافة أعمال التجريف لأغراض التطور الحضري والبناء الحاصل في المنطقة.

ورد ذكرها في كتاب البنايات الأثرية الاسلامية في غزة وقطاعها: "وهي مقبرة صغيرة لاتتعدى مساحتها 5511مترا مربعا تقع بالقرب من تلة المنطار _80مترا مربعا فوق سطح البحر _في (حي الشجاعية- ¬التركمان )والمقبرة قديمة حيث عثر على شاهد قبر بالقرب من مسجد الشيخ " البطاحي " _مسجد المنطار _وقد جاء عليه في تسعة سطور ....... (ًص457)