تم تعيين الاحداثية إلى الشمال من الاحداثية القديمة بمسافة تقدر بحوالي 250 متر. الموقع يطل على شارع الرشيد وهو شارع إقليمي يمر بقطاع غزة، ويطل الموقع على شاطئ البحر يفصله عنه الشارع الرئيسي فقط. والملاحظ أن الموقع يقع على منطقة تلية مرتفعة عن المحيط من حولها. كما أن المنطقة أصبحت سكنية مكتظة بالمباني السكنية مع التمدد العمراني لمدينة غزة باتجاه الجنوب. قابل فريق العمل حاج عمره 80 عام جار الموقع وأدلى بالتفاصيل التالية: كان الموقع يحتوي جامع قديم يعلوه ثلاث قباب صغيرة الحجم، ويجاور المسجد من الناحية الشمالية غرفة ضريح صغيرة تعلوها قبة بها قبر الشيخ عجلين. ويجاور المسجد مقبرة تاريخية تسمى مقبرة الشيخ عجلين. وفي عهد الإدارة المصرية تم هدم المسجد وبنوا مكانه مسجداً جديداً مع بقاء الضريح. وتم نقل المقبرة من جوار المسجد. وفي عهد الراحل ياسر عرفات أمر بإنشاء مسجد جديد باسم الشهيد خليل الوزير، وأن يخصص مكان لضريح الشهيد خليل الوزير. تم قصف المسجد من قبل الجيش الإسرائيلي في عدوان 2009 على غزة ولم يظهر أي معالم للقبر ولا للضريح. لا يوجد أي مظاهر للآثار والموجود هو أنقاض مسجد خليل الوزير بعد استهدافه حيث أنه لم يعاد بناؤه حتى تاريخه.

المنطقة سكنية بالكامل تقع شرق شارع الرشيد، وهي مكتظة بالاستراحات البحرية على الشاطئ مباشرة.

عام 1997م تم الكشف اثناء اعمال مشروع بناء جامع خليل الوزير على انقاض مقام الشيخ عجلين على طبقات اثرية يتخللها فخار كثيف يعود للعصر البيزنطي كما عثر ايضا اثناء تلك الاعمال على عدد كبير من الجرار الفخارية محلية الصنع ومعظمها تهشم في اعمال تجريف الاساسات هذه الجرار تعود للفترة البيزنطية ما بين القرنين الثالث والسابع الميلادي

ورد في كتاب المساجد الأثرية في مدينة غزة للمؤلف عبد اللطيف أبو هاشم: "هناك بلاطه فوق الباب المسجد القديم كتب عليها الكلمات الآتية: (بسم الله الحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخشى الى الله) أمر بانشاء هذا المسجد المبارك لله وفي الله وابتغاء مرضاته ورغبه في مغفرته وثوابه العبد الفقير الى الله تعالى الشيخ الياس بن سابق بن خضر غفر الله له وأثابه في شهر صفر سنه إحدى وسبعين وستمائة رحم الله من دعا له وجميع المسلمين)".

لم يعثر الفريق على ملامح آثار أثناء الزيارة والتجوال في الموقع