لمسجد قشقار قيمة تاريخية حيث يحتوي قبر مؤسسه "الشيخ عثمان قشقار" الذي كان قبره بداخله منذ وفاته إلى أن تمّت توسعة المسجد وعزل القبر عن فراغ الصلاة عام 1990م، كما أنه يؤرخ لنظام الوقف حيث كان له أوقاف يسيرة هي "دكانان وداران وربع فرن وقيراط بساقية الجرن ". كذلك للمسجد قيمة دينية باعتبار استمرار الصلاة فيه منذ تأسيسه سنة 625 هجرية على يد أحد الأتراك ويدعى الشيخ عثمان قشقار.

        يقع المسجد إلى الجنوب من حمام السمرة وسط حي سكني مكتظ بالسكان ويتميز بالحركة التجارية والمحلات التجارية، وهو مسجد صغير الحجم ويعد من أصغر المساجد الأثرية بمحلة الزيتون. ويتكون من ثلاثة طوابق هي طابق أرضي وطابقين علويين. ويحتل الجزء الأثري النصف الشرقي من الدور الأرضي، ويليه الجزء الذي وُصِل بالتوسعة التي أقيمت عام 1990م، أما الطابق الأول والثاني فهي خرسانية حديثة لتحفيظ القرآن الكريم وللدورات التدريبية والدروس الدينية. ويتكون الجزء الأثري من عقود كبيرة الحجم ومحراب في رواق القبلة.