تم أخذ الاحداثية على نفس موقع الاحداثية القديمة. وهي مدبنة عبسان الكبيرة شارع الشهداء حارة الشواف. المنطقة سكنية ذات كثافة سكانية عالية وتجارية حيث قربها من مركز المدينة وسوقها التجاري، والموقع عبارة أرضية فسيفساء بيزنطية مسورة مساحتها حوالي 40 متر مربع وهي مجاورة لمقام إبراهيم، وتتكون من ساحة بها مدرج حديث مكون من 4 درجات بني مخصصاً لزوار الموقع، وبني فوق الأرضية غرفة لغرض حمايتها من عوامل الجو، وهي الآن بحالة سيئة للغاية من حيث الإهمال وعدم الحفاظ. عثر سابقاً على هذه الأرضية من الفسيفساء الملونة المكونة من رسوم تنوعت ما بين طيور، أوراق نباتية، و لفائف زخرفيه، و كتابات و زخرفة الصليب المعكوف "المفروكة " و يرجع تاريخ هذه الأرضية إلى عام 606م

ورد في جريدة الوقائع: "أراض مرصوفة بالفسيفساء، أعمدة و قواعد أعمدة من الرخام"

ﺍﻻﺴﻡ ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ ﻟﻠﻤﻭﻗﻊ ﻫﻭ ﻤﻘﺎﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺇﺒﺭﺍﻫﻴﻡ، ﻻﺤﺘﻭﺍﺌﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺭ ﻗﺩﻴﻡ  ﻴﻘﺩﺴـﻪ  ﺍﻟﻘﺭﻭﻴـ ﻭﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺭﻭﻥ ﺍﻟﻤﺎﻀﻴﺔ . ﻭﻗﺩ ﺸﻴﺩ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻘﺒﺭ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺔ ﺭﺒﻭﺓ ﺼﻐﻴﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﻭﻗﺩ ﺒﻨـﻲ  ﻤﻥ ﺍﻟﺤﺠﺭ ﺍﻟﺭﻤﻠﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺒﺄﻱ ﺤﺎل ﻤﻥ ﺍﻷﺤﻭﺍل ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺃﻗﺩﻡ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﺜـﺎﻤﻥ ﻋﺸـﺭ   ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺎﺴﻊ ﻋﺸﺭ. ﻭﻻ ﺘﺨﻠﻭ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺭﺒﻭﺓ ﻤﻥ ﻭﺠﻭﺩ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻘﺒﻭﺭ ﺍﻟﺤﺩﻴﺜﺔ ﺍﻟﺩﻓﻥ ﺘﻤﺸﻴﺎﹰ ﻤـﻊ ﻋـﺎﺩﺓ   ﺍﻟﻤﺅﻤﻨﻴﻥ ﺒﺩﻓﻥ ﻤﻭﺘﺎﻫﻡ ﺒﺎﻟﻘﺭﺏ ﻤﻥ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻥ ﻭﻜﺎﻥ ﻗﺩ ﺃﺸﻴﺭ ﺇﻟﻰ ﻭﺠﻭﺩ ﺃﺭﻀﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻔﺴﻴﻔﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﻟﺘﻠﻙ ﺍﻟﺭﺒﻭﺓ ﻓﻲ ﺠﺭﻴﺩﺓ ﺍﻟﻭﻗﺎﺌﻊ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﺔ، ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺸﺭﺓ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﻟﻘﺎﺌﻤﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷﺜﺭﻴﺔ  1944 .ﻭﻗﺩ ﻗﺎﻤﺕ ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻵﺜﺎﺭﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺒﻊ ﻗﻀﺎﺀ ﻏﺯﺓ في عام 1999 ومن خلال وزارة السياحة والاثار تم الكشف عن عدد من الجدران المبنية بالطوب اللبن وكذلك تنظيف ارضية الفسيفساء وترميمها وهي من النوع المحلي وقوام زخرفتها هندسية ونباتية.

هناك إضافات جديدة على الموقع حيث إضافة مدرج حديث مقابل للساحة التي تؤدي إلى الأرضية الفسيفساء، وقد أنشئ لغرض الزوار كما يعاني الموقع من ضعف جهود الحفاظ عليه ومن الإهمال وقلة وعي الناس به وبقيمته التاريخية

يحتاج الموقع إلى سلسلة إجراءات منها حماية من التعديات وأعمال ترميم وقائية وحراسة وأمن وترويج للمجتمع