تم تعيين إحداثية الموقع في نفس الإحداثية القديمة، يطل الموقع على شارع الرشيد مباشرة وهو عبارة عن تلة مرتفعة تبلغ طولها 1 كم موازي للبحر، جرت على الموقع تنقيبات من قبل بعثة من الجامعة العبرية في أواخر السبعينات. وفي عهد السلطة الفلسطينية تم عمل مجسات بقطر 50 متر وتم معاينة الطبقات الأثرية للموقع. أثناء الزيارة تم العثور على بقايا أسوار طينية وقوالب الطوب اللبن المصمت في الركن الشمالي الغربي من الموقع ما يدل على وجود عدة طبقات أثرية. كما عثر على طبقات رمادية من السكن في الطبقات المنحوتة من سفح تلة الموقع. كما عثر على شقف فخارية تعود للعصر الحديدي. المنطقة المحيطة بالموقع منطقة زراعية مع وجود سكن زراعي وبعض البيوت السكنية. الموقع عبارة عن تلة مرتفعة مقارنة بمحيطها لا سيما من الجهة الغربية والشمالية. ويحدها حالياً من جهة الغرب حمامات زراعية. هناك مخاطر واضحة للعيان من وجود حفريات غير شرعية وسط التل من اعلى وفي بعض جوانب التل

يقع الموقع تحديداُ غرب شارع الرشيد، ويقع على سفح تلة صغيرة مطلة على رمال شاطئ البحر منطقة المشاعلة بمدينة دير البلح

وقد تم تعيين نقطة ثانية على شارع الرشيد مباشرة وعلى مقربة من موقع تل الرقيش، وهو غرب شارع الرشيد، ويقع تحديداً على سفح تلة صغيرة مطلة على رمال شاطئ البحر،

المنطقة بطبيعتها مرتفعة وتنحدر منها باتجاه الشمال والجنوب. قبل عامين تم العثور على بقايا عظام وقبور قديمة. أثناء التجول في الموقع تم العثور على كميات كبيرة من شقف الفخار

تتسم المنطقة أنها زراعية مع وجود بعض المساكن بنسبة عمران خفيفة، وهي كثيفة بشجر النخيل، وهي منطقة ساحلية تطل على البحر مباشرة،

في عام 1940م قامت دائرة الوصاية على الآثار الفلسطينية في حكومة الانتداب البريطاني بالتنقيب في موقع تل الرقيش ، بإشراف أوري (Ory) الذي كشف عن مقبرة تحوي بعض الأضرحة والجرار الفخارية. وهذه المقبرة تعود للعصر الحديدي الثاني(القرن الثامن – السادس ق.م) ويعتقد أنها تعود لإحدى المستوطنات التجارية الفينيقية، إذ كان الفينيقيون قد  نشروا مستوطناتهم في معظم ساحل حوض البحر المتوسط

مرت على الموقع عدة عمليات ترميم وتدخل منها دائرة الوصاية على الآثار الفلسطينية في حكومة الانتداب البريطاني عام 1940 تم الكشف عن مقبرة تحوي بعض الأضرحة والجرار الفخارية. وهذه المقبرة تعود للعصر الحديدي الثاني(القرن الثامن – السادس ق.م) ويعتقد أنها تعود لإحدى المستوطنات التجارية الفينيقية.

ومنها سلطة الآثار والمتاحف للاحتلال الإسرائيلي بإشراف A.Biran وأما في عام 1982-1984 جامعة بن غوريون (Ben-Gurion) الاسرائيلية حيث قاموا بعمل حفائر أثرية في قطاع طولي بلغ نحو كيلو متر واحد بين موقع المقبرة وتل العكلوك شمالا، أسفرت نتائجها عن كشف سور طويل بلغ طوله 800م من الطوب اللبن المدعم بأبراج حماية وتحصينات دفاعية اضافة الى العديد من أنواع الفخار الذي ينتمي لمراحل تاريخية عدة تبدأ من القرن الثامن ق.م، مرورا بالفترة الفارسية وحتى الفترة اليونانية - الهلنستية القرن الرابع ق.م . واستنادا الى موقع التل الذي يقع على ساحل البحر مباشرة فانه استخدم كميناء على الطريق التجاري الذي كان يربط غزة بمصر، وكان لابد من بناء التحصينات الدفاعية لحماية شبكة المونئ والطرق الملاحية في حوض المتوسط ابن تلك المرحلة

يعاني الموقع من عدم تحديد حرم الموقع الأثري وإهماله وعدم وجود أي جهود حفاظ وتمدد عمراني وتنقيبات غير شرعية وتعديات مواطنين