يقع الموقع على تلة من الكركار مرتفعة عن محيطها وتعتبر المنطقة المحيطة زراعية مع وجود نسبة خفيفة من البيوت السكنية، كما أن المنطقة حضرية وشوارعها مرصوفة، تقدر مساحة الموقع الأثري 270م2، عثر الفريق أثناء الزيارة على مدافن بحيث المدفن عبارة عن غرفة صغيرة تحت سطح الأرض تتفرع منها ست حجرات غير مسقوفة، في داخل كل منها بقايا عظام، والقليل من الفخاريات، من الملاحظ ثأن هناك تعديات على الموقع حيث صغر مساحته الحالية مقارنة بالمساحة التي قدرت أيام اكتشافها بحوالي ثلاثة دونمات على أقل تقدير، عثر سابقاً في الموقع على قبور منحوتة من حجر الكركار، وقبور مبنية من مداميك من الحجر الصخري الصلب، وقبور على هيئة جرار فخارية لدفن الأطفال، بعض هذه القبور يتجه شرق غرب والبعض الآخر شمال جنوب، وجد بداخل هذه القبور قطع نقدية وحلي نساء بروزنية رومانية وقطع نقدية ذهبية بيزنطية وزجاجات عطر وأسرجة وأواني فخارية بيزنطية ورومانية

تتميز المنطقة بأنها منطقة زراعية سكنية، تبعد عن موقع الكنيسة البيزنطية في شارع صلاح الدين بحوالي 100 متر باتجاه الجنوب الشرقي، المنطقة سكنية ذات  كثافة سكانية مرتفعة، مع وجود بعض المصانع، المنطقة حضرية مخدومة بكافة أنواع الخدمات وشوارعها الرئيسية مرصوفة والفرعية ترابية.

لقد كان الموقع الأثرى أحد مواقع الجيش الإسرائيلي ومع قدوم السلطة أخلى الجيش الإسرائيلي الموقع وباشر مالك الأرض بتسوية أرضة لاستخدامها سكنيا فتم أثناء ذلك الكشف عن بعض القبور الأثرية عثر ب\اخلها على لقى اثرية بعضها روماني والبعض الاخر بيزنطي. ويبدو ان المكان كان مستخدم كمقلع لجلب الحجر الرملي وبعد ان انتهت اعمال المقلع استخدم كمقبرة لدفن الموتى.

قامت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية بأعمال تنقيب في الموقع عام 1997م وقد تم الكشف عن العديد من القبور تقدر بأكثر من 150 قبرا بنيت ونحتت بشكل عشوائي بدون وجود اتجاه ثابت في عملية الدفن مما يؤكد انها تعود الى ما قبل الفترة البيزنطية , يبلغ متوسط أبعادها من 160-190سم طول وعرض 80 سم وقد تنوعت أشكالها فمنها :

أنواع من القبور تم حفرها في صخر الكركار وهي غالبا ما عثر عليها فردية وبعض القبور عثر بداخلها على أكثر من جثة.

مقابر جماعية حيث عثر على نموذجين من هذه المقابر بحالة جيدة فيما عثر على ثالثة وقد دمرت تماما وهي قبور منحوتة داخل الصخر يطل مدخل كل قبر على فناء داخلي صغير يتوسط القبور كي تسهل عملية الدفن وقد تم دفن أكثر من جثة داخل كل قبر ويبدو أنها تخص بعض العائلات.

قبور عبارة عن توابيت من الحجر  الجيري الأبيض وعددها اربعة مما يدلل انها كانت تخص علية القوم على ما يبدو وهذه التوابيت مستطيلة الشكل بدنها منحوت كقالب واحد لها غطاء جملوني الشكل من الحجر الجيري أيضا عثر عليها منهوبة.

عثر على هياكل عظمية لأطفال داخل جرار من الفخار وهذه الجرار تعود للفترة الرومانية المصنوعة محليا والتي اشتهرت صناعتها في غزة و عسقلان.

اللقى الأثرية : لقد تم العثور في داخل هذه القبور  على العديد من اللقى والمخلفات الأثرية مدفونة مع الجثة كالأساور والأقراط والخرز والقوارير الزجاجية والفخارية والمصابيح والمسكوكات وغيرها زهي محفوظة في متاحف وخازن الوزارة.

يعاني الموقع من عدة أضرار منها عدم تحديد حرم الموقع الأثري وإهماله وعدم وجود أي جهود حفاظ وتمدد عمراني بالمحيط وتآكل في حجارة القبور