يقع الموقع في مدينة بيت حانون حي الامل وفي قطعة أرض ملك خاص تعود للمواطن محمد الكفارنة حيث عثر على هذه المقبرة أثناء التجريف لأعمال البناء.عام 2018م وقد عثر على القبور في باطن الأرض في عمق 3 متر تقريباً وهي تتكون من 9 قبور دائرية ويتم الوصول اليها من خلال درجات عددها 17 درجة، وتقدر  مساحة المقبرة حسب الاكتشاف الحالي بحوالي 50 متر مربع كما عثر في الموقع على فوانيس فخارية كنعانية وعلى قبور فردية مبنية بمداميك حجر الكركار. وفخار يعود معظمه للحقبة البيزنطية في غزة بداخل قبور منحوتة في الصخر الرملي (الكركار).

من خلال دراسة طوبوغرافية المنطقة يتضح انها تقع على تل مرتفع من الحجر الرملي sand stone  المعروف محليا باسم الكركار . وهذه المنطقة على ما يبدو انها كانت تستخدم كملقع لاستخراج الحجر الرملي وهو مادة البناء الرئيسية لمنطقة اقليم غزة ومكا حولها خلال العصور القديمة لاسيما ابتداء من العصر الهلنستي مرورا بالحقبة الرومانية والبيزنطية وبعد الانتهاء من استخدام المحجر كانت تستخدم كقبور دفن وغالبا ما تكون قبور عائلية تتكون من فناء صغير يحيط به قبور منحوتة في الصخر الرملي . ومن خلال الدراسة المقارنة لنفس النظام فقد عثر في اواحر التسعينات على قبور مطابقة ومشابهة لها في موقع ارض زمو على طريق صلاح الدين الرئيسي شرق بلدة جباليا  .

واستنادا لنظام الدفن فهو اسلوب كان متبع في خلال الفترة الرومانية في معظم انحاء فلسطين وبالنسبة لمقبرة بيت حانون فقد عثر على فخار روماني متأخر (القرن الثالث الميلادي) وعثر على فخار ومصابيح زيتية تعود للعصر البيزنطي (القرن السادس الميلادي) وعليه يمكن تاريخ المقبرة روماني متاخر بيزنطي مبكر أي استخدمت كمقبرة بين القرنين الثالث – السادس الميلادي.

حتى تاريخه لم يتم أي جهود باتجاه الحفاظ على هذه المقبرة سواء بالتملك أو بالتعويض حيث لا تزال ملكاً خاصاً للمواطن الكفارنة الأمر الذي يهدد مستقبل هذا الموقع ويحول دون أي جهود للحفاظ والترويج