تم تثبيت الاحداثية على بعد حوالي 300 متر إلى الشمال الشرقي من الاحداثية القديمة التي كانت تقع غرب سجن بيت لاهيا، وهي تلة مرتفعة جداً عن محيطها وخصوصاً الجهة الغربية والغربية الشمالية. وتعتبر المنطقة سكنية مع وجود بعض الأراضي الزراعية الخفيفة التي تعود للمواطنين. ونظراً لأن الأرض ملكية خاصة قامت الحكومة بتعويض البعض منهم ولا يزال البعض الآخر يسكن في الموقع.

عثر في الموقع في عام 2010 على أرضيات فسيفساء تعود للعصر البيزنطي 

يقع تل اصلان في مدينة بيت لاهيا على تل قديم. وقد وردت البلدة باسم بيت ايليا، وهي مسقط رأس المؤرخ الكنسي سوزومينيوس أشهر الكتاب البيزنطيين الذين كتبوا عن تاريخ الكنيسة في جنوب فلسطين. ويعتقد ان الرهبان المحليون قاموا بانشاء ضريح ودير في منطقته ، وهو ما يفسر وجود بقايا الكنائس والمعابد القديمة المنتشرة  في بيت لاهيا.

وسوزومنيوس أحد أشهر تلاميذ القديس هيلاريون الذي أسس الدير في جنوب غزة وعثر على انقاضه في موقع ام عامر، وتعلم فنون الرهبنة على يديه ، لذا فمن المحتمل أن يكون سيزومينيوس قد أسس ديرًا في بيت لاهيا في شمال غزة قبل أن ينتقل إلى قيصرية في شمال فلسطين ، أو أن الدير هو منترتيب تلاميذه واتباعه لذا يحتاج لتنقيب اوسع للكشف عن هذه الحقيقة التاريخية للموقع.

عام 2011 قامت وزارة السياحة والآثار بأعمال تنقيب حيث عثر على أرضيه فسيفساء ملونة تعود للعصر البيزنطي القرن الخامس الميلادي ومن خلال البقايا المكتشفة تؤكد وجود امتدادات له في الجهات الاربعة لموقع الاكتشاف. الفسيفساء طرازها محلي ومواضيعها متداولة ومعروفة في المدرسة المعمارية المحلية التي ازهرت في غزة خلال القرن الخامس الميلادي.

من المخطط له - وبحسب الصور التي ظهرت مع مرحلة التنقيب الأولى- أن يتم إزالة 5 بيوت جديدة بعد تعويض مالكيها وذلك لإتمام أعمال التنقيب عن أرضيات الرفسيفساء.

يعاني الموقع من الإهمال حيث لا يزال الجزء الأكبر منه تحت بيوت ملك لمواطنين ولا يزالوا يقطنونها الأمر الذي يمنع أي عمليات حفاظ تأهيل وترميم كما يحول دون كشف الموقع وفتحه للزوار من المجتمع