تم تعيين احداثية الموقع على شارع الرشيد مباشرة لمدينة دير البلح وعلى بعد 200 متر من فيلا الحاج مطلق وقبل النادي البحري للبلدية. وتسمى المنطقة بمنطقة البركة الغربية حيث تجمع مياه وادي السلقا فيها ولا تصب في البحر.

تغلب على المنطقة الأراضي الزراعية بنسبة كبيرة جداً مع وجود بعض المباني السكنية بنسبة متوسطة.

قامت وزارة الآثار في عهد السلطة الفلسطينية عام 1999 بالتنقيب في الموقع واستخراج أرضيات فسيفساء من الجهة الشمالية للموقع وهي أرضية ملونة لكنيسة بيزنطية  يستدل من زخارفها انها نتاج المدرسة المحلية للفسيفساء في غزة ابان القرن الخامس الميلادي قامت البعثة الفرنسية بنزع جزء منها وعرضه في معرض غزة المتوسطية عام 2000 في باريس وما تبقى دمر بواسطة الدبابات والجرافات الصهيونية وهي موثقة في رسالة ماجستير للباحث أيمن حسونةا – جامعة بغداد

أثناء الزيارة تم العثور على شقف فخارية بنسبة كبيرة وحجارة دبش وقطع فسيفساء متناثرة بألوان مختلفة تعود للعصر البيزنطي. أثناء الزيارة أفاد أحد المواطنين من سكان المنطقة أنه على عمق 1.5 متر يوجد طبقة صخرية يصعب اختراقها من الحفار أثناء البناء. من المتوقع أن يكون هذا الموقع يعود للفترة البيزنطية وتحته تعداد لطبقات أثرية أخرى.