تم رصد إحداثية الموقع في نفس الاحداثية القديمة، ويقع على تلة مرتفعة عن المحيط بشكل ملحوظ. والمنطقة تسمى منطقة الغولة ويغلب عليها السكن العشوائي، وتقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة حمد للأسرى "أبراج الأسرى" وإلى الغرب مباشرة من مسجد "الطفيل بن عمرو الدوسي".

المنطقة زراعية عامرة ببيارات الزيتون والحمضيات وبعض النخيل مع انتشار للبنايات السكنية بتخطيط حضري غير منظم "عشوائي". لكن الموقع تم تجريفه مرات عدة خلال السنوات الأخيرة ولم يتبق من معالمه شيء.

ورد في جريدة الوقائع: "تل أنقاض، شقف فخار على سطح الأرض و رخام"

أثناء الزيارة تم العثور على بعض الشقافات الفخارية لأواني تعود للعصر الحديدي 1200 ق.م