تم رصد إحداثية الموقع على نفس الإحداثية القديمة، وهي في بيت سكني خاص على قطعة أرض خاصة يملكها مواطنون والبيت مهجور حالياً رغم حداثته. المنطقة التي تحيط بالموقع ذات كثافة سكانية عالية وهي منطقة تنظيم بلدية وشوارعها ترابية غير معبدة مع توفر كامل للخدمات.

أثناء الزيارة لم تظهر أي ملامح تدل على موقع أثري، تم سؤال السكان المجاورين ولم تفد شهاداتهم بظهور أي آثار أثناء البناء في المنطقة.