تم رصد الإحداثية فوق التلة على المدخل الشرقي للموقع وهو يطل على شارع المطاحن من الجهة الغربية علماً بأنه لا يوجد إحداثية سابقة للموقع ولم يرد ذكره في الوقائع. يقع الموقع على تلة مرتفعة جداً عن محيطها من جميع الجهات، حيث قمة التلة في الركن الجنوبي الشرقي من الموقع.

المنطقة زراعية بامتياز ولا يوجد أي مساكن، المنطقة كثيفة بالحمامات الزراعية شرق وجنوب شرق الموقع، وأحراش حرجية وسوافي رملية في الجهة الشمالية والغربية.

لم يتمكن الفريق من التجول داخل الموقع وخصوصاً على سفح التل نظراً لإشغال الموقع حالياً كموقع أمني.

تم إجراء حفريات في الموقع إبان الاحتلال الإسرائيلي عام 1973م ونشرت جامعة نتانيا العبرية نتائج الحفريات حيث عثر على حوالي 50 تابوت فخاري كنعاني 1300 ق.م، وهي معروضة حالياً في متاحف إسرائيل باسم "توابيت دير البلح".

في الفترة 1971-1972 حدثت حفائر عشوائية غير قانونية قام بها وزير الحرب الصهيوني موسى ديان في موقع ( البركة ) بالقرب من مدينة دير البلح على بعد 13 كم جنوب مدينة غزة في أسفل تل رملي وعلى عمق يتراوح بين 5-12 متر.
كان من نتائج هذه التنقيبات أن اكتشفت مقبرة كنعانية بها توابيت دفن فخارية ونماذج هذه التوابيت تبين بشكل لافت للنظر اختلاف تنفيذها وتبايناً كبيراً في طرزها وتقنية صنعها  وحتى اللحظة لا يوجد أي أثر للمستوطنات السكنية التي تنتمي إليها هذه المقبرة، ولكنها على ما يبدو كانت مقبرة دفن مركزية تخص منطقة بشرية واسعة، وتخدم مجموعة من الناس لهم نفس الثقافات والتقاليد.  وهذه القبور ربما تعود لموقع مكتب ارتباط مصري يخدم في أرض كنعان؟، أو مركز لحاكم كنعاني مرتبط بالثقافة المصرية ، والرأي الأخير هو غالبا ما يكون الرأي الأصح ، وذلك نظرا للاحتكاك الحضاري والتجاري بين الشعبين من جهة، ومن جهة أخرى استنادا للأسلوب الفني التجريدي الذي ظهرت به هذه التوابيت، إذ قام الفنان بتحوير واختزال وتبسيط الشكل الموجود في الطبيعة والمتمثل بالإنسان بحيث ظهرت نسب الوجه والأذرع غير متناسقة مما يشير إلى تأثر الفنان المحلي بالفن المصري المحيط به محاولا انجاز فن خاص له لاسيما وأن الفن المصري في هذه المرحلة (المعاصرة للدولة الحديثة) وصل الى قمة نضوجه الفني.
اكتشف في هذه العملية خمسون تابوتاً فخارياً لها أغطيه بأشكال آدمية، عثر بداخلها وحولها على بعض الأدوات البرونزية والمصوغات الذهبية وأواني من الألابستر والأختام الحيوانية ( الجعارين )، وعدد من الأواني الفخارية بعض منها مستورد من مقدونيا ومصر فضلا عن الفخار المحلي.
وفي شهر مارس 1976م كلفت سلطة الآثار والمتاحف للاحتلال الإسرائيلي كلاً من ترود دوثان"Trude Dothan" وبيث آريية "Beth-Arieh" بالتنقيب في الموقع حيث اكتشفا مجموعة من المقابر والتوابيت، ثم توقفت أعمال التنقيب مدة قصيرة، واستكملت في شهر يونيو من العام نفسه بمشاركة الجامعة العبرية، إذ حفروا قطاعا مساحته 50م طولا و20متر عرضا و أزالوا عمق 8م من الرمل حتى وصلوا إلى طبقة وجود التوابيت