تم رصد الاحداثية على نفس موقع الاحداثية القديمة وهي تقع وسط منطقة زراعية سكنية حيث مجاورتها لمدينة الزهراء ذات الأبراج السكنية، إضافة إلى تميز المنطقة المحيطة بأراضي للجامعات. أثناء تجوال الفريق تم العثور على نباتات فريدة الأمر الذي يرجح بأعمال التجريف التي حصلت فبل حوالي عام فأثارت طبقات تاريخية من الأرض. كذلك تم معاينة الشقف الفخارية بأحجام وألوان مختلفة تشير إلى الموقع الأثري والذي تشير الدراسات الأثرية أنه أكبر مدينة كنعانية تعود للعصر البرونزي القديم في فلسطين من حيث مساحته. تم تحديد حدود الموقع من قبل لجنة فنية برئاسة د. أيمن حسونة بمساحة 85 دونم

في عام 1999م البعثة الفرنسية العاملة في القدس باشرف العالم ميروشجي قامت بأعمال تنقيب، اعمال التنقيب على موسمين 1999-2000 حيث كان من نتائجها العثور على لقى أثرية أرخت للعصر البرونزي القديم وكذلك مجموعة من جدران الطوب اللبن تشير إلى أنها أجزاء من سور مدينة قديمة استوطنت المنطقة قبل 1000 عام من سكان تل العجول .بلغت سماكة الجدران 6متر في بعض المناطق ، كما تشير بعض الشعارات الفرعونية المنقوشة على بعض اللقى الأثرية إلى وجود علاقات تجارية قديمة بين سكان هذه المدينة وجيرانهم الفراعنة منذ زمن الملك نارمر ؟ كما يعتقد المنقب  . وبحسب نتائج التنقيبات هذه فيعتبر هذا الموقع من أقدم المواقع الاثرية في جنوب فلسطين، وان سكانه من الكنعانيين الذين اشتغلوا بالتجارة منذ الالف الرابع ق.م. واهميته تنبع في قدمه من ناحية ومن ناحية اخرى المواضيع العلمية التي بداخله مثل انواع النباتات البرية واليافعة والحيوانات البرية والمستأنسة وانواع الفخار ومعالم الانماط المعمارية السائدة في فلسطين ابان الأ الربع والثالث ق. م

يعاني الموقع من عدة أضرار أهها عدم تحديد حرم الموقع الأثري وإهماله وعدم وجود أي جهود حفاظ وتمدد عمراني وتنقيبات غير شرعية وتعديات مواطنين وتعديات حكومية